الملتقى
الإشعارات
مسح الكل

علاج تغدد الرحم ( بطانة الرحم المهاجرة داخل الرحم ) بالأشعة التداخلية

مشاركة: 10
عضو مسجل
بداية الموضوع

 

 

مرض تغدد أو ( تضخم ) الرحم أو ما يطلق عليه في الطب اسم ( Adenomyosis ) هو أحد أشكال بطانة الرحم المهاجرة التي تصيب الكثير من النساء , لكن في هذه الحالة تهاجر بطانة الرحم داخل التجويف العضلي للرحم ما ينتج عنه تضخم في عضلات الرحم ووصول كميات دم بغزارة لهذه المنطقة وتأثرها بالهرمونات الأنثوية .
 
لم يثبت سبب واضح لحدوث التغدد الرحمي حتى الآن , لكنهم وجدوا أنها تحدث بشكل أكثر مع المرضى الذين قاموا من قبل بعمليات جراحية في الرحم كالعمليات القيصرية بكثرة أو عمليات إستئصال الأورام الليفية بالجراحة .
 
يأتي النزيف متربعاً على عرش الأعراض التي تنتج من التغدد الرحمي وقد يصاحبه آلام قد تكون مبرحة في منطقة الحوض أو أسفل منطقة الظهر , بخلاف الآلام التي قد تحدث وقت الجماع .
 
من أهم مشاكل التغدد الرحمي هو إصابة المريضة بأنيميا فقر الدم بسبب كثرة وشدة النزف المصاحب لهذا المرض , بخلاف أنه يعتبر أحد عوامل تأخير الحمل والإنجاب و قد تكون سببا للإجهاض المبكر إذا حدث الحمل بنجاح .
 
الأسلوب الأنجح والأفضل في تشخيص مثل هذا المرض بدقة هو الرنين المغناطيسي
لأن التغدد قد يأتي على شكل تغدد جزئي ( بؤرة ) في عضلات الرحم وقد يأتي بشكل تغدد كامل فيسبب تضخم الرحم بالكامل , لذلك فالرنين المغناطيسي هو الخيار الأمثل في تشخيص التغدد بكل أنواعه ..
 
لم يكن هناك علاج جذري لمشكلة التغدد من قبل سوا استئصال الرحم بالكامل ,
لكن مع تقدم العلم والطب أصبح يمكن الآن علاج التغدد الرحمي بقسطرة الرحم الشريانية بتوجيه الأشعة التداخلية فيتوقف النزيف وتحافظ المريضة على الرحم تماماً من الإستئصال .
 
تتم العملية بمخدر موضعي , وفتحة في أعلى الفخذ لا تتجاوز الـ 2مل يتم من خلالها إدخال أسلاك طبية دقيقة جدا نصل بها إلى شريان الرحم نقوم بعدها بحقن حبيبات طبية دقيقة للغاية تقوم بغلق الشعيرات الدموية التي تسببت في تضخم وتغدد الرحم مع ترك شرايين الرحم الأساسية كما هي بدون غلقها بالطبع , يتوقف بعد ذلك النزيف تماما ويبدأ الرحم في استعادة عافيته من جديد .
 
رد